تقديم مؤشر Zoyaverse

تقديم مؤشر Zoyaverse

يشكّل صغار المستثمرين المسلمين قوة متزايدة التأثير في الأسواق العامة. ومع ذلك، لم تكن هناك حتى الآن طريقة موثوقة لتتبع الاتجاهات الاستثمارية لهذه الشريحة المتنامية.

اليوم، نُطلق مؤشر Zoyaverse (ZOYA100)، وهو معيار مرجعي فريد من نوعه يقدّم رؤية شفافة ومستندة إلى البيانات حول القرارات الاستثمارية لهذا المجتمع. وباستخدام بيانات محافظ مجمّعة ومجهولة المصدر تتجاوز $600 مليون، يتتبّع المؤشر أكثر 100 سهم يمتلكه مستخدمو Zoya على نطاق واسع. ويُحدَّد شمول كل شركة بناءً على عدد المستثمرين الذين يمتلكون السهم ومقدار الحصة التي خصصوها له من محافظهم.

مؤشر Zoyaverse ليس مجرد قائمة بالشركات؛ بل هو انعكاس فوري لرؤية مجتمع المستثمرين المسلمين للقيمة والفرص والمستقبل.

معيار مرجعي يُقاس بالقناعة

على عكس المؤشرات التقليدية التي تُحدَّد فيها قوة تأثير الشركة بحجم قيمتها السوقية، تختلف منهجية مؤشر Zoyaverse. فهنا، يُمنح التأثير بشكل أكثر عدالة وانتشارًا.

نقيس القناعة من خلال النظر إلى النسبة المتوسطة من المحفظة التي يخصصها المستثمر لسهم واحد. فإذا خصّص المستخدمون جزءًا أكبر من محافظهم لشركة معينة، فإن تأثير هذه الشركة على المؤشر يكون أكبر. وتضمن هذه الطريقة أن تساهم ممتلكات جميع المستخدمين بشكل متساوٍ، بصرف النظر عن حجم محفظتهم، مما يوفر رؤية أكثر عدالة لمكان القناعة الحقيقية.

والنتيجة هي معيار مرجعي أكثر واقعية يعكس القناعة الجماعية للمستثمرين العاديين. ويُعاد توزيع أوزان المؤشر شهريًا، ويركّز بشكل حصري على الأسهم الأمريكية المتداولة علنًا لتقديم الصورة الأوضح لملكية الأسهم المباشرة.

لمحة عن عالم Zoyaverse

يرسم المؤشر الافتتاحي صورة مقنعة ومتعددة الأبعاد لهذا المجتمع. وتبرز منها ثلاثة محاور واضحة:

1. قناعة قوية بالتقنية التأسيسية

تكشف البيانات عن تركيز كبير على الجهات التي تصمم عالمنا الرقمي، حيث يشكّل قطاع التقنية 51.4% من المؤشر. ويشير ذلك إلى قناعة واضحة بالاتجاهات التأسيسية التي تشكّل اقتصادنا، من ثورة الذكاء الاصطناعي إلى برمجيات ومنصات الحوسبة السحابية التي تُشغّل الأعمال التجارية العالمية.

2. تفضيل استقرار الأسهم القيادية

مع تبنّي الابتكار، تبقى استراتيجية هذا المجتمع مرتكزة بثبات على الاستقرار. فما نسبته 95.8% من المؤشر يتكوّن من أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة. ويشير هذا التفضيل القوي للشركات الكبيرة والراسخة، أو ما يُعرف بأسهم "بلو تشيب" في السوق، إلى نهج يركّز على المدى الطويل ويأخذ المخاطر بعين الاعتبار، بعيدًا عن المضاربة قصيرة الأجل. وهذه الشركات هي شركات رائدة عالميًا بنماذج أعمال مثبتة الجدارة، تشكّل أساسًا موثوقًا لمحفظة تسعى للنمو.

3. الواقع المعقد للاستثمار القائم على القيم

تسلّط البيانات الضوء أيضًا على القرارات المعقدة التي يواجهها المستثمرون اليوم. فارتفاع ترتيب بعض شركات التقنية، على سبيل المثال، يترافق مع نقاشات مستمرة داخل المجتمع حول مواقف هذه الشركات المؤسسية من القضايا العالمية. ويعكس ذلك واقعًا عمليًا يواجهه كثير من المستثمرين: التوازن بين الدور الأساسي الذي تؤديه هذه الشركات في السوق ومبادئهم الشخصية العميقة.

على النقيض من ذلك، تُظهر البيانات دعمًا واضحًا للشركات التي تتوافق قيادتها مع قيم المجتمع. ومن الأمثلة اللافتة على ذلك إدراج شركة Hims & Hers (HIMS)، حيث إن مؤسسها، وهو أمريكي من أصل فلسطيني، كان مؤيدًا صريحًا للفلسطينيين، وقد استثمر كثير من أفراد المجتمع تبعًا لذلك. ويشير هذا إلى اتجاه متزايد نحو الاستثمار "القائم على الموقف المبدئي"، حيث يُوجَّه رأس المال بشكل فعّال لدعم المؤسسين والشركات التي تعكس قيم المجتمع.

في نهاية المطاف، يعكس مؤشر Zoyaverse الحقائق الدقيقة، والمتناقضة في بعض الأحيان، لكون المرء مستثمرًا مسلمًا في عصرنا الحالي. ويُظهر مجتمعًا يجمع بين الواقعية والالتزام بالمبادئ، ويتخذ خيارات مدروسة لبناء مستقبل مالي آمن في عالم معقد.

بداية حوار جديد

مؤشر Zoyaverse ليس مجرد أداة، بل هو بداية حوار جديد ومستند إلى البيانات حول الهوية المالية لمجتمعنا ومستقبله. فقد أصبح لدى المستثمرين المسلمين الآن معيار مرجعي يعكس سلوكياتهم وأولوياتهم الخاصة، وهي أداة لم تكن متوفرة من قبل.

مهمتنا هي تمكينك من خلال هذه الرؤى، وتعزيز نقاشات مالية أكثر استنارة، وتقديم مرآة واضحة تعكس ذكاء وحصافة وتفاؤل المستثمر المسلم المعاصر.

هل تريد رؤية القائمة كاملة؟ اطّلع على جميع مكونات مؤشر Zoyaverse البالغ عددها 100، والتي تُحدَّث شهريًا، حصريًا في تطبيق Zoya.

Zoya: تطبيق الاستثمار الحلال

يجعل Zoya الاستثمار الحلال سهلًا بمساعدتك على بناء ومراقبة محفظة استثمارية متوافقة مع الشريعة بثقة ووضوح.

تثبيت

منهجية المؤشر

  • يأخذ المؤشر بعين الاعتبار جميع الأوراق المالية للأسهم المدرجة في البورصات الأمريكية الرئيسية (NYSE و NASDAQ) التي يحتفظ بها مستخدمو Zoya. ويستبعد صناديق ETF، وصناديق الاستثمار المشتركة، والخيارات، والعملات المشفرة، والأوراق المالية ذات الدخل الثابت، لتقديم أوضح صورة ممكنة عن الملكية المباشرة للأسهم. ولتقديم صورة دقيقة وغير مصفّاة عمّا يستثمر فيه مستخدمو Zoya فعليًا، يشمل المؤشر جميع الأسهم المحتفظ بها في حسابات الوساطة الخاصة بهم، بغض النظر عن حالة توافقها مع الشريعة.
  • تُصنَّف الأسهم أولاً حسب شعبيتها، والتي تُحدَّد بعدد مستخدمي Zoya الفريدين الذين يحتفظون بها. ويُختار أكبر 100 سهم من حيث الاحتفاظ بها لإدراجها في المؤشر.
  • يُرجَّح المؤشر بحسب "قناعة" المستثمرين. فبالنسبة لكل مستخدم، نحسب النسبة المئوية التي يمثلها كل سهم من إجمالي محفظته من الأسهم المؤهلة. ثم نحسب متوسط هذه النسبة عبر جميع المستخدمين الذين يحتفظون بذلك السهم. بعد ذلك، تُطبَّع درجة "متوسط القناعة" هذه عبر جميع المكونات المئة (100) لتشكيل أوزان المؤشر النهائية. ويضمن ذلك احتساب قناعة كل مستخدم بالتساوي، بغض النظر عن حجم محفظته.
  • تتم إعادة موازنة المؤشر شهريًا باستخدام بيانات المقتنيات في نهاية الشهر.

إخلاء المسؤولية

مؤشر Zoyaverse هو مؤشر معلوماتي غير قابل للاستثمار، يعكس السلوك الاستثماري المجمّع وغير المحدد الهوية لمستخدمي Zoya الذين ربطوا حسابات الوساطة الخاصة بهم. ولا يشكل هذا المؤشر نصيحة مالية أو توصية بشراء أو بيع أي أوراق مالية. وقد لا يكون المؤشر ممثلاً لعموم المستثمرين المسلمين، وهو عرضة للتغيير دون إشعار مسبق.